وزارة الصحة: ضربة جوية إسرائيلية تستهدف مخيم الشاطئ في غزة
تعرض مخيم الشاطئ في قطاع غزة لقصف عنيف برياً وبحرياً وجوياً، استهدف أبراجًا سكنية ومنازل عائلات، مما أسفر عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد. بسبب قطع التيار الكهربائي من قبل الاحتلال ومنع وصول الوقود والإمدادات الطبية، لم تتمكن طواقم الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إلى مواقع القصف لإخراج المصابين أو انتشال الشهداء. يحاول المواطنون نقل الشهداء والمصابين عبر عربات ومركبات خاصة، ولكن بعد الوصول إلى المستشفيات المجاورة، استشهد عدد كبير آخر نتيجة قطع التيار الكهربائي ونقص الإمدادات الطبية.

تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
تغطية صحفية معاذ عبد العزيز- إعداد علي خفاجي للنشرة العربية
المجزرة
شنَّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة جدًا ومتكرّرة على مواقع جنوب وشرق وغرب مدينة غزة، وعقب قصف طائرة حربية إسرائيلية بأربعة صواريخ لمنازل متلاصقة ببعضها في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة يتواجد بهم أكثر من 400 مواطن مدني لجأوا إليه للبحث عن مناطق أمنة، حيث نقلت سيارات الإسعاف الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشفاء، وما زالت أعداد تحت الركام، وسط محاولات لإخراجهم وانتشال المواطنين والمسعفين لهم. وأظهرت مقاطع الفيديو ما بعد القصف الدمار والخراب الكبير والجثث المنتشرة في المكان ووجود محاصرين تحت الأنقاض وجرحى في كل مكان.
الرد الفلسطيني
أعلنت كتائب القسام في قطاع غزة ردها على هذه المجزرة بإطلاقات عشرات الرشقات الصاروخية صوبَ مدينة تل أبيب ومُدنًا أخرى، لكنّ ردها لم يُسفر عن وقوع قتلى في الجانب الإسرائيلي بعدما أخلت الأخيرة أغلب السكان من المناطق الحدوديّة ودفعت من تبقى منهم لدخولِ الملاجئ، فضلًا عن نظام القبة الحديدية والذي يمنع عددًا من الصواريخ من المرور نحو أهدافها فيما يفشلُ مع عدد آخر.
الضحايا
بلغَ عددُ الضحايا في حصيلة مرشّحة للارتفاع بسببِ عدد الحالات الحرجة ما لا يقلُّ عن 15 شهيداً من المدنيين عدا عن عشرات الجرحى. وبحسب رواية شاهد عيان” أن الاحتلال استهدف مربعًا سكنيًا يتواجد فيه نحو 400 مدني لجأوا إليه من مناطق تعرضت للقصف، وقال إن المربع دمر عن بكرة أبيه، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من المدنيين لا يزالون تحت الأنقاض، وتابع: “المشهد لا يحتمل، لقد ضربوا دون سابق إنذار”. وهده البيوت تعود لعائلة الحسني، والمصري، والدرغلي، وكانت الأبنية الثلاثة تستقبل العشرات من النازحين من خارج المخيم.
المصدر: ويكيبيديا
